الأربعاء، 11 يونيو 2008

الظلم

جاهدت البشرية جهادا مريرا في مواجهة الظلم لتنجو من قبضته
وقد حاربه الاسلام بوسيلتين:
الاولى: تحريم الاستكانة للظلم وشحذ الهمم لمقاومته , ورفض الأستسلام لقيوده.
الثانية: إرهاب الظالمين ابتداء حتى لا يقع منهم هذا الشر الذي يسود له وجه الحياة وتضيق به القلوب.
أساس ما استندت اليه ان الإسلام يعتبر الظلم وصفا لشخصين:
من يجور على غيره .
ومن يقبل الضيم في نفسه.
يقول الله عز وجل في سورة النساء أية 97:
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ
ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ
قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا {97}

وفي سورة هود الاية113:
وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ{113}
ومن ثم لا يجوز السكوت على الظلم.
ولا تحيبن الله غافلا عما يعمل الظالمون..

ليست هناك تعليقات: